عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي

44

كتاب اللامات

هُمُ الْأَخْسَرُونَ . ) « 1 » : في الآخرة ظرف لقوله الأخسرون ؛ لأنّ الألف واللام فيه ليستا بتأويل الّذي . قال : فأمّا قوله عزّ وجلّ : ( لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ ) « 2 » : فإن في الآخرة ليس بظرف للخاسرين ؛ لأن الألف واللام بتأويل الّذي ، ولكن تكون تبيينا على ما مضى من الشرح ، أو تكون الألف واللام للتعريف على مذهب أبي عثمان كما ذكرنا فيما مضى ، فيجوز تقديم الظّرف عليه .

--> ( 1 ) سورة هود 11 : 22 . ( 2 ) سورة النحل 16 : 109 .